يونيو 7, 2006
ألقاها فاتح جاموس :
أحر التعازي :
نداؤك يا صاحبي مالك,أيها الرفيق أسمعه من ذلك العصفور الصغير الضّاج فرحا بذاته,أو بعصفور آخر من عالم عصافير لن ينتهي ,أسمعه من ذلك الغصن يراقص نسمة تعزف علية ألحانا إلى الأبد,أسمعه من تلك الشمس ,أول ما عرفناه في عالم شموس لانهائي .. أسمعك بوضوح وصفاء تقول لنا إن كل ذلك أقوى من الموت, إن الحياة والروح وفلسفتهما أكثر قوة ,أكثر فاعلية ,تأثيرا أو استمرارا من الموت ,ها أنت تدعونا للاجتماع على أساس تلك القوة ,وأن نلتقط روحها في كل شيء ,أنت لا تصدق أننا اجتمعنا على موتك ,بسببه ,أو بسبب قوة الموت في التدمير ,الإلغاء النسيان لا تصدق أننا اجتمعنا خوفا من الموت ونحن أحياء ,أو لتقديم فروض الطاعة وطقوس التقديس له ,لا تصدق أننا اجتمعنا بأذون وتراخيص من أرباب الأرض الطغاة وكأننا ندرك اشتراطيا أنهم يسمحون لنا في الاجتماع في الموت فحسب,موت هذا وذاك ,يسخرون منا ,يضحكون علينا ,يرسمون لنا سلوكنا حتى في الموت.. أنت لا تصدق أن هذا المشهد في اجتماع من أراه هنا فلان وفلان .. هو على الموت.. أسمعك تقول لنا أن ننسى أنهم قد دفنوا الكثير منا أحياء في ظلمات زنازين جحيم ما تحت الأرض ,لتدميرنا لقتلنا ,لقتل الإنسان والوطن فينا ..وأن نصنع بدلا من ذلك قيماً,
نهجا ,أخلاقا ,إنسانا ووطنا نقيضا .. أن نقابلهم بدفن روح الثأر والحقد ونتقدم إلى التاريخ الجديد بأكثر القيم الإنسانية والأخلاقية والديمقراطية رقيا وتحضرا ، ليكون لنا ذلك نهجا هجوميا دائما بصورة علنية وسلمية .إنك تصرخ أن التحديات التي تواجهنا في الداخل ومن الخارج هائلة أن مصائر الأوطان تتقرر ,وعلينا مسابقة الزمن علينا تجاوز أي عقبة مهما كانت من أجل خطوة عملية واحدة علينا دخول المساحات والخطوط الحمراء والاقتراب من بعضنا لخلق حالة من التنسيق اليوم قبل الغد وإعطائها كامل الصلاحيات لنتعلم عبرها وبواسطتها فن المبادئ الأولية في الحساب خاصة فن الجمع والتقاطعات وتطوير نهجنا وفعاليتنا في العمل الديمقراطي المعارض بهذا وبهذا أساسا والآن نتجاوز ويتجاوز الوطن عالم الموت إلى عالم الحياة الذي تدعونا إليه.
لا توجد تعليقات » |
مقالات فاتح جاموس |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
يونيو 3, 2006
مايا جاموس
ها قد مضى شهر، ووالدي وراء القضبان..
كم كان هذا الشهر طويلاً، لا أبالغ إن كنت الآن أقارنه بالثمان عشرة سنة سجن السابقة. قد يضحك أو يسخر البعض لكن هذه حقيقة الحال…
الآن بدأت أحسّ بلوعة البعد بل الفقدان، فالسجن هنا في سوريا مرادف للموت أو الزوال ، إنها حالة إفناء عجيبة.
هنا وسط الحياة الرتيبة ، تأخذ التفاصيل الصغيرة شكلاً آخر، غريباً، إنها الذكريات ذات الطعم الخاص، ذكريات حقيقية لأب حقيقي لا متخيَّل، كالماضي… أب يحضر الآن من الفجوات الصغيرة للحياة : نحنحة وسعال بتّ أفتقدهما، قبلة ناعمة على جبيني وكأس شاي في الصباح . وتحضرني تعليقات كان سيقولها فيما لو كان حاضراً، فعندما أفتح التلفاز أقول لنفسي : في هذه اللحظة كنا سنختلف قليلاً عما سنشاهد : مباراة بكرة القدم أم مسلسل درامي سوري، لكنه كان سيقنعني أن الحلقة من المسلسل سيعاد بثها ليلاً وأنني سأتمكن من مشاهدتها لاحقاً وبالتالي ينتصر هو وأُجلد أنا بمباراة قد تنتهي ولا يعرف هو من الفريقان اللذان يلعبان، إنما سيتعالى تشجيعه وتحميسه لأي لاعب متميز …
إنه موسم التوت … أفكر : لو كان والدي خارج ذلك السجن اللعين لما بقي لحظةً في دمشق، كان سيسبق الريح إلى اللاذقية ليسابق عصافير الدوري في قطاف التوت … أمس عندما زرته في سجنه وقابلته من وراء الشبكين الحديديين، طلب مني أن أقطف نيابةً عنه القليل من توت الشجرة القريبة من بيتنا في القرية.
وعلى ذكر الشبكين الحديديين، بينما كنت أنتظر قدوم والدي لزيارته، كنت أراقب المكان المزدحم حولي بالسجناء والزوار، والحقيقة أن الفكرة التي كانت مسيطرةً عليّ هي "تهريب" والدي، وبخيالٍ طفوليّ اكتمل السيناريو في ذهني، من قص الشبك الحديدي بآلة عجيبة لا تصدر صوتاً!!! طبعاً لم أفكر لحظتها بكيفية إدخال تلك الآلة ( كيفية تجاوزها لأربعة حواجز تفتيش تغربل كل ما يمكن أن نحمله معنا من أغراض و أطعمة)، بهذه النقطة بالذات "نأسف" على سجن صيدنايا أو حتى سجن تدمر … لنعد إلى السيناريو : بعد قص طبقتي الحديد سيقفز والدي بسرعة خيالية باتجاهي وأكون أنا قد اصطحبت معي ملابس مدنية ، سيرتديها بدل ملابس السجن المخططة القميئة فلا يعرف أحد أنه سجين ، وعندها سنركض ونركض حتى نصبح بعيدين عن ذلك الجحيم المسمّى سجناً… وبينما نحن نركض ، ارتطمت عيناي بكاميرا للمراقبة وضعت خلفي ، مواجهةً للسجين – والدي ، ثم جاء صوت المساعد آمراً أحد السجناء بارتداء القميص المخطط، هكذا أدركت أن السيناريو غير قابل للتنفيذ..لعلي في الزيارات القادمة أجري عليه بعض التعديلات اللازمة.
الآن ونحن ننتظر حفيدنا الأول، لعل والدي لم يكفّ عن أحلامه وأفكاره الكثيرة حول حفيده ، كيف سيلاعبه أو بشكل أدق كيف سيلعب معه. كان يحلم في أن يصطحبه على درّاجته النارية ويريه- قبل أن يعي أي شيء – البحر والغابات، كان يفكر في الاشتراط على أهل الطفل أن يعوّداه على الحليب الصناعي منذ الأيام الأولى لولادته، كي يتمكن من اصطحابه إلى كل مكان حتى إلى الاجتماعات الحزبية .. بل يضحك من قلبه و يقول : أعتقد أن مجيء هذا الحفيد سيؤثر سلباً على عملي السياسي .
لسوء حظ والدي هذه المرة أنه يقبع مع مدمني المخدرات والمجرمين. ولعله الآن يمارس تمارينه على الحياة ويروّض سجانه ويدرّبه على فهم الإنسانية ، كما كان يفعل في السابق. ولعلّه استطاع أن يجد من يمنحه شيئاً من القدرة على الحلم ، فقد سبق له أن علّم اثنين من الأميين في المعتقل.
أذكر أن بعض السجناء السياسيين في سجن صيدنايا قد تمكّنوا من تربية عصافير الدوري ، وكلنا نعرف أن تربية الدوري من أصعب الأمور. هذه العصافير تعوّدت على مناخ السجن، على فضاء ضيق يُقاس بالمكعبات الإسمنتية وقضبان ينشف عليها لحم السجناء ، هذه العصافير أو أشباه العصافير عندما كانت تُطلق من شباك العنبر، الذي لا يتجاوز حجم الرأس ، كانت تعود … وتفزع من السماء، تفزع من هذا الانكشاف الواسع والمدهش.
عندي ثقة هائلة بقدرة والدي على الحياة ، لكن أية حياة هذه في عتمة المعتقلات وفي ظروف قاسية أشبه بامتحان طويل للصبر، لا ينتهي!
بالنسبة لي هذه المرة من الاعتقال أقسى، هناك فرق شاسع بين أن تفقد شيئاً لم تملكه أصلاً، وبين أن تفقد ما ملكت. أعني أنني وُلدت ثم اعتُقل والدي بعد خمسة أشهر من ولادتي فلم أعرف أن يكون لي أب وبالتالي مرارة فقده أخف وطأة . هكذا كنت طفلة ًتعرف كيف تحلم بوالدها، تصنعه كما تشاء، ترسم ملامحه، تلوّن طباعه وتلجأ إليه في لحظات الحنين . أما الآن فقد أصبحت ابنةً شابة-طفلة لأب حقيقي ملموس، تعرفه تماماً رغم قصر السنوات الستة التي عاشتها إلى جانبه. من المخيف أن تحب شخصاً .. وتخسره.
الآن عاد والدي إلى عالم لم يخرج منه أصلاً …. المعتقل. أرجو ألا أفقده طويلاً.
مايا فاتح جاموس
لا توجد تعليقات » |
مقالات مايا فاتح جاموس |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
يونيو 3, 2006
نحن معتقلي الرأي في سجن عدرا المركزي :
فاتح جاموس، محمود عيسى، ميشيل كيلو، خليل حسين، أنور البني، علي العبدالله، محمد علي العبدالله ، سليمان شمري، نضال درويش، صفوان طيفور، محمود مرعي، غالب عامر، كمال اللبواني، محمد محفوض.
نعلن احتجاجنا على عملية اعتقالنا برمتها من حيث المبدأ، وعلى معاملتنا خارج مبادئ وقيم اعتقال الرأي ، كما نحتج على الظروف السيئة التي وُضعنا بها ونعيشها.
ونطالب بإطلاق سراحنا لمتابعة المحاكمة ونحن مطلقو السراح .
ومن أجل ذلك كله نعلن إضراباً عن الطعام لمدة أسبوع بدءاً من صباح يوم الثلاثاء 6 حزيران ، مع العلم أن العديد من المشاركين في وضع صحي سيئ.
لا توجد تعليقات » |
أخبار, عام |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
يونيو 1, 2006
بسام سفر
عندما كان الإنسان السوري يزرب عرقاً في شهري يوليو وأغسطس اللهاب كما يطلق عليه السوريون في ثمانينيات القرن الماضي، كنت أتدثر بمعطفي الطويل من البرد في الجناح الجيم من منتجع صيدنايا العسكري، القابع علي تله قريبة جداً من الموقع العسكري للجبهة الشعبية القيادة العامة الذي استهدفته طائرات شارون العسكرية في العام 2003 قرب دمشق ، وكنت أسير يومياً بمواجهة نوافذ صغيرة تطل علي أفق رحب أعتلي أحياناً قليلة شوفاجات الممر الأمامي لهذا الجناح لرؤية بعض الأفق من ضيق البصر الذي يتحكم بعيوننا، وأجمل لحظات سرقة أفق البصر كانت هي ساعات المساء قبيل الغروب تماماً، لكن في جناحنا كان هناك زميل يعشق سرقة النظر إلي الأفق البعيد صباحاً، ظهراً، ومساءً هذا السارق هو فاتح جاموس وكما يطلق عليه الزملاء أبو علي ، ومن أمتع ما يسرقه هو رؤية أهلينا وهم يدخلون لزيارتنا حيث كان يخبرنا قبل الرقباء من لديه زيارة، وكنت أحسده علي قوة قلبه لرؤية أهلينا وهم يجرجرون أغراض الزيارة إلينا ونحن قابعون في ذاك الجحيم بالمنتجع الصيفي.
إن سعة الأفق التي كان يسعي إليها فاتح لم تجده نفعاً في زمان الرئيس الراحل حافظ الأسد حيث أفرج عنه قبل وفاته بأشهر قليلة، وسعة الأفق التي سعي إليها في زمن الرئيس بشار الأسد لم تحمه من الخطوط الحمراء التي وضعتها الأجهزة الأمنية في بلدنا الحبيب سوريا لأن أبو علي فكر في حماية بلده وأبنائها من الحرب الأهلية التي بدأت نارها تدب في القامشلي، ودير الزور في الشمال السوري.. مروراً بما حدث في مصياف، والقدموس وصولاً إلي ما حدث منذ سنوات قليلة في محافظة السويداء ، عبر اللقاء المباشر مع رموز حزب الإخوان المسلمين في أووربا لحماية سوريا وأبنائها من أتون نار حرب أهلية قد تشتعل نارها في أي لحظة، ومنع هذا الحزب وغيره من الأحزاب السورية من الاستقواء بأمريكا وحلفائها من الأحزاب السورية واللبنانية، لأن كل المؤشرات تدلل علي ثقل واتساع حركة التيار الديني في الشارع السوري، وخير دليل علي ذلك فتح النظام الأبواب أمام المتدينين في الشارع السوري للنشاط في الجوامع خارج أوقات الصلاة، وعدم منع هؤلاء من حرق السفارة الدانمركية بدمشق، ودعمه المباشر للمؤتمرات والجمعيات التي تتشكل بقيادة رجال دين ومراكز دينية معتدلة ومتزنة مثل الدكتور صلاح كفتارو، محمد حبش، ووهبي الزحيلي للعب أدوار معتدلة ومتزنة، ودعمه المنقطع النظير لحركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة، خصيصاً بعد فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، وتشكيل حكومتها وكأن حماس حزب البعث العربي الاشتراكي وليست حزب الإخوان المسلمين في فلسطين، إن هذه التقديرات التي يستشعرها النظام هي ذات التقديرات التي استشعرها فاتح جاموس وهي التي دفعته إلي لقاء رموز من حزب الإخوان المسلمين في محاولة لضبط إيقاع حركة هذا الحزب، مع إيقاع إعلان دمشق وليس إيقاع جبهة الخلاص الوطني ، وما يمثله خدام في السياسة السورية منذ الحركة التصحيحية.
إذن فما فعله فاتح مجرد رؤية سياسية لآلية فتح نافذة الديمقراطية التي مازال النظام يغلقها في وجه أبناء بلده، وحتي لا يجبر كل منا في لحظة فلتان أمني، اجتماعي، عسكري، وسياسي من العودة راكضاً إلي طائفته لكي تحميه من فئة من أبناء بلده، وإنما لكي يجلس أبناء البلد علي طاولة حوار سياسي لصنع مستقبل أفضل لسوريا التي نحب، فهل يعاقب من يفكر بآلية إدارة حوار سياسي حول مستقبل البلد، وأبناء البلد بالسجن بدل أن توفر له أماكن إدارة هذا الحوار الوطني بين الأحزاب السياسية السورية المحظورة النشاط في بلدها، وبدل من استعجال قانون الأحزاب العتيد الذي بشر به الرئيس بشار الأسد أبناء البلد وأحزابه يوضع بالسجن من هو حريص علي بلده والمفسدين في بلدنا يسرحون ويمرحون.
أكتب هذه الكلمات ولا أعرف أين يكون فاتح جاموس الآن هل يقف علي نافذته القديمة الجديدة بين صيدنايا وعدرا ويحاول أن يوسع أفقه وأفق الشعب السوري المحاصر بين نارين: نار نظامه القابض علي كل ما في البلد.. ونار الداعمين إلي التغيير بقوة العامل الخارجي، وكأن الله قد حكم علي بلدنا بخيارين الحل الأمني والسجون أو الاحتلال الأمريكي .. ألا يوجد أمام شعبنا وبلدنا غير هذين الخيارين؟ أعتقد أن الخيار الثالث هو خيار الديمقراطية والتغيير الديمقراطي الذي يكفل سبل الحياة إلي أبناء هذا البلد من الرئيس بشار الأسد حتي أصغر طفل سوري.
*كاتب وصحفي سوري
"الراية"
لا توجد تعليقات » |
مقالات |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 31, 2006
عادل محفوض
بيان استنكار لحملة الاعتقالات الأخيرة في سوريا
نحن الموقعين أدناه مواطنين عاديين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان ونشطاء سياسيين
في مدينة طرطوس نستنكر حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت نشطاء سياسيين وحقوقيين
ومثقفين في وطننا الحبيب سوريا ونطالب السلطة السورية بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي
في سوريا.
وإننا نعتبر الحملة الأخيرة والتي بدأت باعتقال الناشط السياسي فاتح جاموس وبعده الأستاذ ميشيل كيلو والسادة محمود مرعي ونضال درويش وأنور البني والبقية التي طالها الاعتقال،
ما هي إلا استمرار السلطة بنهجها الاقصائي محتمية بقانون الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية.
ولن ننسى الدكتور عارف دليلة والدكتور كمال اللبواني والأستاذ حبيب صالح والأستاذ علي العبد الله وكافة معتقلي الرأي من أبناء وطننا الحبيب سوريا.
تحية حب وتقدير إلى كل من وقع على هذا البيان ولم يخضع للضغوط الأمنية ويسحب توقيعه.
تحية حب وتقدير لكل من سحب توقيعه خوفا من الضغوط الأمنية فنحن بشر ونخاف من البطش والإرهاب ممن يملكون السلطة في السلطة والمعارضة.
وبحالة فردية أتوجه إلى الأجهزة الأمنية في مدينة طرطوس وأقول لهم لقد وصلت الرسالة حرفيا وإنني اعرف مسبقا أنكم تركتم محاكمتي معلقة كوسيلة ضغط حتى لا أقوم بأي نشاط سياسي أو كتابي أو أي شيء يتعلق بمنظمات حقوق الإنسان.
وأتوجه كذلك إلى بعض قيادات الأحزاب السياسية المعارضة التي تصدر بيانات مبهمة مختزلة الطيف السياسي والثقافي والحقوقي في مدينة طرطوس – مثل بيان أنصار إعلان دمشق – ولا أدري من أعطاهم الحق بإصدار مثل هذا البيان الذي يقوم بتغييب الفرد كذات إنسانية من حقه التعبير عن نفسه وبالطريقة التي يراها مناسبة وليس كمجهول في كتلة مجهولة.
وللحقيقة لا أدري كيف تستعرض بعض تلك القيادات عضلاتها أمام أجهزة الأمن في مدينة طرطوس وتنأى بنفسها عن وضع اسمها الصريح الذي يعبر عن ذاتها الإنسانية على بيان يطالب بإطلاق سراح المعتقلين في سوريا.
إن أسلوب التكسب السياسي لقيادات أمام بعضها البعض أصبح مقر ف ومقيت، واختزال الحراك المواطني والثقافي والسياسي في مدينة طرطوس ببعض الأشخاص عن طريق إصدار بيانات مبهمة يعتبر دجل سياسي.
لا توجد تعليقات » |
بيانات أخرى |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 30, 2006
وميشيل كيلو والمثقفين السوريين
مفيد ديوب
منذ استلام الرئيس السابق السلطة السياسية في سورية عن طريق مؤسسة العنف ( الجيش )عام 1970 بدأت مرحلتها الثانية في إتمام تشكل الدولة الشمولية والقبض على المجتمع والاقتصاد والسياسة والحريات وسبل صياغة الإنسان والأجيال . وتمكنت من ذلك على مدى ثلاثة عقود مستفيدة من عناصر قوتها, ومن كل الفرص والشروط الدولية والمحلية والأحداث الصغيرة والكبيرة لتمتين قبضتها واستمرار هيمنتها…
لقد استخدمت السلطة السياسية الحرب الوطنية التي خاضها أبناء شعبنا ضد العدو الإسرائيلي عام /1973/ ومجل مراحل الصراع العربي الإسرائيلي أمثل استخدام واستثمار وتجييرها لحساب تثبيت سـلطتها وتمتينها , فكانت تلك الحرب " نعمة إلهية " لها, كما عبر عـن ذلك زعماء الحروب الإيرانيين ( الخميني , ونجادي) ,حيث تمكنت السلطة في سورية تحت مظلة تلك الحرب من تصفية معارضتها السياسية (كما حصل في إيران أيضا ) ,ومن ثم القبض على المسألة الوطنية واعتبارها احتكارا حصرّيا لها , وتولت أمر زعامتها ,بات المعبر إلى الوطنية يمر عبر بوابتها, أي عبر تأييدها والموافقة على نهجها ,وباتت حاملة الخاتم الذي يمهر هوية مواطنيها بالوطنية أو عدمها فمن يخالف السلطة بات خائنا للوطن , وعليه دخلت السلطة في أنفاق متضّيقة باتجاه القمع ومصادرة الحريات ومزيد من مركزة السلطة بيد الحاكم وأجهزته الأمنية إلى أن باتت الأجهزة ( الغول ) الذي أكل كل أبناءه.. وكانت من القوة أن قمعت المجتمع بأسره في معركة تفجر فيها العنف في الثمانينات من القرن الماضي وضربت بقسوة بالغة الأحزاب السياسية السلمية اليسارية ,بحجة محاربة الأخوان المسلمين الذين حملوا السلاح في وجهها.
وتأتت عناصر قوتها التي مكنّتها من قمع المجتمع من مجموع شروط :
1ـ كانت تلك السلطة مدعومة من الدول العظمى وتتمتع بغطاء دولي وإقليمي, ومارست عمليات القمع تحت ذاك الغطاء والدعم .
2ـ و كان حاملها الاجتماعي من أبناء الريف الذين أخذوا بثأرهم من المدينة, ونزلوا إليها واحتلوها وريفوّها , واعتبروا أن هذه السلطة سلطتهم خصصيا بعد أن وزعت على قسم منهم بعض الأراضي وباتوا عاملين في مؤسساتها .. وباتت المدينة ومقدراتها الاقتصادية والسياسية والثقافية تحت السيطرة
3ـ كما تم تطوّيع المؤسسة الدينية لخدمة السلطة السياسية عبر المنفعة المتبادلة حيث قامت السلطة السياسية بإطلاق يد المؤسسة الدينية في كل الفضاء الثقافي والتربوي ومدتها بالإمكانيات والتسهيلات لبناء المساجد لتغطي كامل مساحة الوطن وتحشد الجموع تحت مظلتها وتتعاون مع أجهزة السلطة بتنظيم الخطاب الديني التوجيهي .
4ـ تم القبض واحتكار المؤسسات التربوية والإعلامية وإنشاء المنظمات (طلائع وشبيبة واتحادات طلابية ونسائية ونقابات ) تحت السيطرة والتوجيه .
لذا تمت الاعتقالات بسهولة بالغة ودون أي ممانعة من المجتمع السوري أو المجتمع الإقليمي والدولي .. بل تشاركت جميعها في تأييد تلك الاعتقالات أو التغطية عليها والسكوت عنها .. وكان يؤخذ المعتقل السياسي ويرمى في غياهب السجون القاتلة دون أن يعرف أهله عنه شيئا سنيين طويلة ( حي أو ميت أو مكان سجنه ) وكانت تمتد فترات الاعتقال سنين طويلة وعقود,و دون أن تطالب به مؤسسة أو جمعية أو منظمة حقوقية, وتقوم السلطة وأجهزتها وأحزابها ومؤسساتها الإعلامية بتشويه صورة السجين في ذاكرة أهله وأوساطه بسهولة بالغة ,و يحاصره المجتمع بعد خروجه من السجن خوفا أو نظرة ومعاملة معادية . لذا قدم المجتمع السوري عشرات الآلاف من المعتقلين من أجل الحرية دون أن يعرف عنهم مجتمعهم أو العالم الشيء المهم, كما لم يكن الحصاد المباشر واضح النتائج .
إلا أن الأزمنة والشروط اختلفت كثيرا بين تلك المرحلة السوداء من تاريخ سورية وبين ما جرى ويجري الآن في سورية والعالم بعد مرور خمس سنوات على بداية القرن الواحد والعشرين .. فالسلطة السياسية الحالية التي هي امتداد للسلطة السابقة لم تغيير من طبيعتها ومن ركائزها وأدواتها المعرفية أو الأمنية في إدارة شؤون البلاد والعباد , كما لم تقرأ أو لم تريد أن تقرأ المتغيرات العالمية والمحلية التي تم التنويه إليها, واستمرت في سياسة كم الأفواه ومصادرة الحريات وسياسة القمع0
فها هو العالم قد تغّير تماماً وتغيّرت مفرداته ومعطياته و تبدلت القوى الكبرى التي كانت تتقاسم النفوذ و المصالح …
و جرت أحداث كبرى هزت العالم عدة مرات,كان آخرها حضور القطب الأمريكي المهيمن على العالم إلى المنطقة بجيوشه و احتلال العراق ، و مشروعة الشرق أوسطي للمنطقة, و باتت ثقافة الديمقراطية تهب على العالم اجمع باستثناء بعض البلدان و منها سورية ، و باتت الشروط الدولية ضاغطة على السلطة السورية بعكس ما كانت داعمة في السابق و تشترط إجراءات ديمقراطية عليه ( سواء كان ذلك حق أم باطلاً) … و باتـت المنظمات الحقوقية الدولية ضاغطة بشـدة و ناشـطة أيضاً فـي العالم و تضغط ، و باتت أيضا وسائل الإعلام و التقانة العالية بالاتصالات المنّفلتة من تحكّم الحكومات تفضح فوراً كل عمليات الاعتقال هذا على المستوى الخارجي .
أما في الداخل السوري فالاقتصاد منهار ، و مؤسسات القطاع العام تم تخريبها بعد نهبها , و باتت الدولة المطعمة لكامل المجتمع عاجزة عن دفع رواتب موظفيها,أو تأمين فرص عمل لجزء من القوة العاملة العاطلة عن العمل المتراكمة في المدن ، و بات غلاء الأسعار يأكل كل شيء و اختفت الطبقة الوسطى ، و بات الفساد كالسرطان و بات المواطن يكتوي بنار الفقر حيث وصل 60٪ من السكان إلى خط الفقر و تراجعت الدولة عن دعم الكثير من المواد ، و بات الجيل الثاني من أبناء الريف الذين و طئوا المدينة من أبناء المدينة و موطنين جدد بشروطها الجديدة القاسية .
و باتت وسائل الإعلام المتنوعة تفضح أيضا خطاب و سياسة السلطة و خداعها ، لذا باتت الخطوط بين القطاعات الاجتماعية أكثر وضوحاً بالمعنى الاجتماعي ـالاقتصادي و بالمعنى السياسي أيضاً ، فالقطاع الراغب بالتغيير بعد تلمسه الخلل و العيوب و المشكلات بات اكبر ، و القطاع الراغب بالمحافظة و التصفيق للسلطة بات أضيق بكثير, و خداع الشعب بات صعب الحصول.. و في ضوء كل ذلك باتت الاعتقالات الحالية دليل تخبط السلطة و ضعفها و اسـتمرارها باسـتخدام الأدوات الصدئة في هذا الزمن و هي بالوقت ذاته علائم لقوة جنينية للمعارضة باتت تخيف النظام من تنامي موجتها و تشكل دلالةً سياسية و خياراً لكل من يريد خوض معركة الحرية.
لقد بدأت معركة الحريات وانتزاعها من السلطة التي صادرتها قبل ثلاثة عقود, ودفع المجتمع أثمان باهظة ,إلا أن مناخ خوضها اليوم هو أفضل بما لا يقبل المقارنة والقياس نظرا للشروط المتاحة والمختلفة تماما عن الماضي والتي أضعفت هذه السلطة ومنعتها من إمكانية القمع الشديد كما حصل في الثمانيات وهي عاجزة عن إعادة الزمن إلى الوراء.
تأتي الاعتقالات الأخيرة التي قامت بها السلطة السياسية منذ بداية شهر أيار حيث بدأت باعتقال الناشط فاتح جاموس وعضو لجنة التنسيق في إعلان دمشق أثناء عودته في مطار دمشق ومن ثم تتالت الاعتقالات للمثقفين والناشطين الموقعين على إعلان دمشق ـ بيروت, ميشيل كيلو وأنور البني ومحمود عيسى وزملائهم الباقون ( وأغلبهم من حقل اليسار الوطني الديمقراطي ) وتوجيه التهم الفظيعة إليهم في حين أن أغلب فقرات البيان المذكور تكاد تكون مقتبسة من خطب الرئيس السوري في مناسبات عدة . وبالمقابل يفسح الفضاء ويتاح المجال كاملا أمام أئمة المساجد لضخ خطاب السلطة والنسق المتخلف من المفاهيم والتفسيرات الدينية الأصولية و تحشّيد البشر تحت راياتها وهذا ما يمهّد لتنامي متزايد للموجة الأسلاموية المتشّددة ويجّر البلد إلى كارثة … إن التنبه إلى هذا المسار الذي يسير إليه بلدنا يستوّجب من أنصار الحريّة, والحريصون على سورية الأرض والإنسان أن يقوموا بواجباتهم قبل فوات الأوان. وأن يلتفوا حول راية الحرية واعتبار معتقلي الرأي والسياسة قضيتهم الأولى على قائمة استعادة الحريات المصادرة , مع التوكيد بأن ( الحصول على الحريات )سيكون المنقذ لهذا الوطن وأبناءه من مخاطر شديدة قد تكون اندلاع العنف بأشكاله المختلفة أو تقدم الموجه الأسلاموية التكفيرية ,أو تدخل الدول الإقليمية أو الكبرى. وهنا تبرز أهمية الزمن في هذه المعادلات المعقدة , وتبرز أهمية المبادرة من قبل الشخصيات والجماعات والحركات , للعمل وقطع الطريق على تلك المخاطر ,عبر انخراطهم وتنسيق جهودهم حول ورقة الحريات والديمقراطية0
الحوار المتمدن
لا توجد تعليقات » |
مقالات |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 28, 2006
أجهزة الأمن السورية تعتقل العشرات من المثقفين السوريين
قامت أجهزة المخابرات السورية بإعتقال العديد من المثقفين والناشطين من أجل الحرية والديمقراطيــة.وقائمة المعتقلين تطول من ساعة إلى أخرى: وحتى ظهر اليوم الجمعة الموافق 19 مايو أعتقل الزملاء والأصدقاء:
كمال اللبواني، محمد الغانم، محمد أبو النصر جواد عجم، جيهان محمد علي، عدنان خليل رشيد، وحيد جهاد مصطفى، فوزي علي قهوة، علي العبد الله، محمد علي العبد الله، محمد صالح ريحاوي، مطيع منصور، محمد بشير الصالح، جهاد درويش، حازم جهاد درويش، حسين داود، حبيب الضعضي، هاني خيزران، فاتح جاموس، ميشيل كيلو، محمود مرعي، نضال درويش، أنور البني، سليمان الشمر، عباس عباس، كمال شيخو، غالب عامر، محمود عيسى، صفوان طيفور، خالد خليفة، خليل حسين، حسين محمود، محمد محفوض (نقلاً عن صفحات سورية)
أقرأ باقي الموضوع »
3 تعليق |
بيانات أخرى |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 27, 2006
الحرية للكاتب والمفكر والناشط الأستاذ ميشيل كيلو…
الحرية للناشط الذي قضى عقدين من عمره في سجون الظالمين ..فاتح جاموس ..
الحرية للشعب السوري ، الحرية للاعتقاد وللتفكير وللتعبير وللمشاركة الشعبية في تقرير المصير ..
يوماً بعد يوم يقدم النظام الشهادة على نفسه بإنه نظام قمعي إستبدادي استئصالي ..
نظام تجاوزه التاريخ وتجاوزته المدنية وعلى السوريين اجمع أن يتجاوزه .
الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير ولميشيل كيلو وفاتح جاموس
مركز الشرق العربي
لا توجد تعليقات » |
بيانات أخرى |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 27, 2006
يان صادر عن التحالف الشعبي العربي المقاوم
حول قمع القضاة والمتضامنين معهم في مصر والاعتقالات في سورية والقمع في تونس
مساء الاحد 4 – 6 - 2006
نتابع بقلق بالغ الاحداث التي تعصف بمصر العربية والمتمثلة بتجاهل السلطات المصرية لمطالب اهم السلطات الثلاث – السلطة القضائية- والتضييق الشديد على الجسم الممثل للقضاة في مصر –نادي القضاة- وتحويل اثنين من قيادات هذا النادي من القضاة المستشارين الى المحاكمة وهم المستشار محمود مكي والمستشار هشام البسطويسي، وتوجيه عقوبة لفت نظر الى احدهم وهو المستشار هشام البسطويسي.
هذا اضافة الى القمع الشديد الذي ووجهت به المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات الشعبية المؤيدة للقضاة، والاعتداء بالضرب والشتم والاهانة على العديد من المواطنين والصحفيين والنشطاء السياسيين وخصوصا السيدات منهم وبطريقة مهينة جدا، واعتقال العديد من النشطاء والنشيطات وتوجيه تهم أمنية اليهم
أقرأ باقي الموضوع »
لا توجد تعليقات » |
بيانات أخرى |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 26, 2006
إلى صديقي فاتح جاموس والمستقبل الذي يناضل من أجله
محمد زكريا السقال
نتسكع خائفين
مثل أحذية لجنود مهزومين
تتثاقل في الخطو
وتحاذر المدى
تتلفت في كل الاتجاهات
مثل القطط المشردة
فقدت مواءها من شدة الجوع
تهر وتهرب كيفما اتفق
أقرأ باقي الموضوع »
2 تعليق |
قصائد |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 26, 2006
عبدالوهاب عزاوي
حضَنت الأمّ طفلتها وقالت:
كان يا ما كان
في وقتٍ من ذاك الزمان
كان الضوء ينسدل كمشانقَ برتقاليةٍ
وحزم الهواء تتدلى معاطفَ فارغةً
وجنادبُ الليل تبحث عن شجرٍ واقفٍ
تنام عليه..
أقرأ باقي الموضوع »
تعليق واحد |
قصائد |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 26, 2006
بيان صادر عن التحالف الشعبي العربي المقاوم
حول قمع القضاة والمتضامنين معهم في مصر والاعتقالات في سورية والقمع في تونس
نتابع بقلق بالغ الاحداث التي تعصف بمصر العربية والمتمثلة بتجاهل السلطات المصرية لمطالب اهم السلطات الثلاث – السلطة القضائية- والتضييق الشديد على الجسم الممثل للقضاة في مصر –نادي القضاة- وتحويل اثنين من قيادات هذا النادي من القضاة المستشارين الى المحاكمة وهم المستشار محمود مكي والمستشار هشام البسطويسي، وتوجيه عقوبة لفت نظر الى احدهم وهو المستشار هشام البسطويسي.
أقرأ باقي الموضوع »
لا توجد تعليقات » |
بيانات أخرى |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 25, 2006
لندن / 23 مايو ـ أيار / يو بي آي: ناشدت عائلة المعارض السوري فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي "كل ضمير حي" المساعدة من أجل إطلاق سراحه بالسرعة القصوى وإعادته إليها "سالماً معافى".
أقرأ باقي الموضوع »
لا توجد تعليقات » |
أخبار |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 25, 2006
يبدو أن النظام في سوريا مصرٌّ على حرماننا من فاتح جاموس…الزوج والأب والصديق المدهش بحبه للحياة والإنسانية …فبعد أن حرَمنا منه ثمانية عشر عاماً وشهرين وأربعة أيام في شتى المعتقلات السورية ،لا لذنبٍ اقترفه سوى إيمانه بمبادئه وسعيه لخدمتها بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة والمضمونة في شرعة حقوق الإنسان والدستور السوري …..
بعد ذاك كله، عاد إلى اعتقاله في الأول من الشهر الجاري 1 - 5 - 2006 وخلال فترة اعتقاله بقيت آذان النظام وأجهزته الأمنية ومؤسساته المعنية صمّاء بوجه نداءاتنا لمعرفة أي خبر عنه وعن مكان اعتقاله …
وها هم يحيلونه إلى محكمة مدنية ( ويبدو أنهم يحاولون تحويلها إلى محكمة استثنائية رغم طابعها المدني ). وقد لفّق المدّعي العام له، عدداً من التهم المروعة الخطيرة الكاذبة .. وهو الذي عُرف بمناداته بالتغيير الديمقراطي التدريجي من خلال العمل العلني والسلمي الآمن للمجتمع في الوطن سورية..
وهو الآن محتجز في جناح للسجناء الجنائيين، وهذا مخالفة بشعة للقانون،الذي يحظر حجز سجناء الرأي والضمير مع هؤلاء …. ذلك ضمن جوٍّ من التخويف والترهيب والعزل ( عبر منع بقية المعتقلين من الاقتراب منه أو التحدث إليه بالتهديد والإرهاب بالعقوبات القاسية )، ولا يزال في معتقله هذا ينام على الأرض العارية محروماً من أي فراش ، ناهيك عن سائر الحاجات الإنسانية الأولية.
بذلك يصرّ النظام على نهش ذلك الجسد الستينيّ، وعلى تلويعنا، نحن عائلته، ومرمرتنا وجرجرتنا بين السجون وفروع الأمن والمحاكم الاستثنائية الجائرة، فضلاً عن حرماننا منه.. يصرّ على صناعة أقدار مئات بل آلاف العائلات السورية بالتدمير والتشتيت والاستنزاف العاطفي والنفسي والمادي.
نناشد كل ضميرٍ حيٍّ للمساعدة من أجل إطلاق سراح فاتح جاموس بالسرعة القصوى وإعادته إلينا سالماً معافى .
عائلة فاتح جاموس
ملكة ناعسة : زوجته
إزار جاموس: ابنه
مايا جاموس : ابنته
بتاريخ 22 - 5 - 2006
لا توجد تعليقات » |
مقالات مايا فاتح جاموس |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus
مايو 23, 2006
د. فاضل فضة
صفحات سورية
تراكم الغبار كثيراً على عتبات البيوت والأرصفة، وسادت الفوضى والفقر في كل مكان. في حكاية لا يصدقها اهلها، انهم في غيابهم الطويل، وصمتهم في غروب الحياة، ولا مبالاتهم بكل مايحدث، تستمر سحابات العتمة والظلم وقضبان الحديد والنار في اغتصابها لمعنى المواطنة والإنسان السوري، في تلوث غاب من ذاكرة الكون والحياة، لنظام مازالت يدّعي أنه يملك ويمارس فعل الحضارة مع شعبه امام العالم بكل قباحة.
أقرأ باقي الموضوع »
لا توجد تعليقات » |
مقالات |
رابط دائم
كتبت بواسطة freefatehjamus