عدالة ملتوية أم نسيان مقصود في قضية فاتح جاموس…؟

أكتوبر 1, 2006

إخلاء سبيل ثلاثة من الموقعين على إعلان بيروت - دمشق

 

قدمت السلطات القضائية السورية اليوم عذرا أقبح من الذنب وذلك في المحكمة رقم 11 في دمشق حين أجلت النظر في قضية القيادي في حزب العمل الشيوعي فاتح جاموس المعتقل منذ أيار - مايو الماضي

إلى يوم الاثنين المقبل لأنها كما قالت نسيت أن ترسل طلب إحضاره إلى إدارة السجن

ويتوقع المرصد ان يكون نسيان إرسال الطلب إلى إدارة السجن تم بإيعاز من السلطات الأمنية التي تتشدد مع بعض المعتقلين أكثر من غيرهم على خلفيات معروفة ان المرصد السوري لحقوق الإنسان إذ يستنكر هذا العبث المخزي بمصائر المعتقلين السياسيين والتلاعب بمصائرهم بهذا الأسلوب غير المبرر ليهبب بكافة الشرفاء ونشطاء حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم التدخل والعمل على إدانة هذا الأسلوب من العدالة الملتوية بكافة السبل وعلى الصعيد نفسه علم المرصد السوري لحقوق الإنسان انه تم اليوم إخلاء سبيل

ثلاثة من الموقعين على إعلان بيروت - دمشق ليحاكموا طلقاء وهم محمود عيسى ( حزب العمل الشيوعي  خليل حسن ( تيار المستقبل الكردي سليمان الشمر ( حزب العمال الثوري ويعتبر المرصد هذا الإفراج خطوة على الطريق الصحيح ويطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي, وطي ملف الاعتقال السياسي وإنهاء قضية المنفيين وإطلاق الحريات تدعيما للوحدة الوطنية

 

لندن 25/09/2006

المرصد السوري لحقوق الإنسان


منظمة حقوقية سورية ترحب بإخلاء سبيل ناشطين وتستنكر تأجيل محاكمة آخر

أكتوبر 1, 2006

لندن / يو بي آي: رحّب المرصد السوري لحقوق الإنسان بإخلاء السلطات السورية سبيل ثلاثة من الموقعين على إعلان بيروت ـ دمشق ليحاكموا طلقاء، لكنه استنكر قيام هذه السلطات بتأجيل النظر في قضية القيادي في حزب العمل الشيوعي فاتح جاموس إلى الأسبوع المقبل.

وقال المرصد ومقره بريطانيا في بيان اليوم إن الإفراج عن محمود عيسى من حزب العمل الشيوعي وخليل حسن من تيار المستقبل الكردي وسليمان الشمر من حزب العمال الثوري “خطوة على الطريق الصحيح ،

وطالب السلطات السورية بـ “الإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي وطي ملف الإعتقال السياسي وإنهاء قضية المنفيين وإطلاق الحريات تدعيماً للوحدة الوطنية

لكنه استنكر تأجيل السلطات القضائية السورية اليوم النظر في قضية جاموس المعتقل منذ مايو/أيار الماضي إلى يوم

الإثنين المقبل بحجة أنها “نسيت إرسال طلب إحضاره إلى إدارة السجن”، واصفاً ذلك بأنه “عذر أقبح من الذنب“.

وأضاف “أن نسيان إرسال الطلب إلى إدارة السجن تم بإيعاز من السلطات الأمنية التي تتشدد مع بعض المعتقلين أكثر من غيرهم على خلفيات معروفة”، حسب تعبيره.

ودان المرصد السوري لحقوق الإنسان ما أسماه “العبث بمصائر المعتقلين السياسيين والتلاعب بمصائرهم بهذا الأسلوب غير المبرر”، وأهاب بـ

 كافة الشرفاء ونشطاء حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم التدخل والعمل على إدانة

هذا الأسلوب من العدالة الملتوية بكافة السبل


نداء من أجل وقف التنكيل واللاعتداءات على المناضل فاتح جاموس

يونيو 14, 2006

 

نداء من أجل وقف التنكيل واللاعتداءات على المناضل فاتح جاموس

 

 

 

لايزال المناضل فاتح جاموس يتعرض لحملة التنكيل التي تشنها عليه إدارة سجن عدرا :

 

فمع استمرار المعاملة السيئة الناتجة عن حرمانه من أبسط حقوقه واحتجازه بين السجناء الجنائيين (النشالين), في مخالفة صريحة للقانون السوري, تفاقم الوضع سوءاً مع محاولة مجموعة من المخبرين والزعران, السبت في العاشر من الشهر الحالي, استفزازه عدة مرات وحين لم يستجب الأستاذ فاتح لهذه الاستفزازات بادر هؤلاء إلى الاعتداء الجسدي الصريح وتوجيه عدة لكمات إلى رأسه ووجهه, وقد أفاد طبيب السجن بوجود رضوض وكدمات في الرأس والوجه, وكانت الطامة الكبرى حين أحضر المعتدون خمسة شهود أفادوا أن الأستاذ فاتح قد ضرب رأسه بالباب الحديدي بشكل مقصود. لقد حمّل الأستاذ فاتح مسؤولية العدوان الذي تعرض له إلى مدير السجن شخصياً والذي تنصل بدوره من ذلك.

 

إننا نناشد جميع المنظمات والأفراد المهتمين بحقوق الإنسان وكرامته الاتصال والتدخل لدى كافة الأطراف المحلية والعربية والدولية للاحتجاج على التنكيل الذي يتعرض له السيد جاموس و كف المعاملة السيئة والمضايقات التي يتعرض لها.

 

 

 

هيئة متابعة قضية الناشط فاتح جاموس

 

12/6/2006


الإعتداء بالضرب المبرح علي القيادي في حزب العمل الشيوعي فاتح جاموس

يونيو 13, 2006

لندن ـ يو بي أي: طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الرئيس بشار الأسد بالتدخل لإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي في سورية أو محاكمتهم وهم طلقاء.
وأبلغ رامي عبد الرحمن مدير المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً لنشاطاته، يونايتد برس إنترناشيونال امس الإثنين أن بعض السجون السورية شهدت حوادث إعتداء في الآونة الأخيرة علي معتقلي الرأي من قبل السجناء الجنائيين وكان آخرها الإعتداء بالضرب المبرح علي القيادي في حزب العمل الشيوعي فاتح جاموس المعتقل منذ أيار (مايو) الماضي .
وقال إن مجرد وضع معتقلي الرأي مع سجناء جنائيين هو إنتهاك صارخ لشروط الإعتقال والذي هو في الأساس إعتقال خارج عن إطار القانون .
وأضاف لم نجد من خلال معلوماتنا من داخل سجن عدرا حيث يُحتجز جاموس أن إدارة السجن إتخذت أي إجراء لحماية هذا الرجل علماّ أن وضعه الصحي سييء وظروف إعتقاله سيئة جداً الي درجة أنه ينام علي الأرض منذ إعتقاله، مما يثير شكوكنا بأن هذا الإسلوب خطة جديدة تقوم بها الأجهزة الأمنية للتعذيب غير المباشر بحق معتقلي الرأي كي تُظهر للعالم أنه لا يوجد تعذيب في السجون السورية .
وأشار عبد الرحمن الي أن ساحات دمشق شهدت ضرب متظاهرين من قبل طلاب جامعيين نيابة عن رجال الأمن .


بلاغ صادر عن اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

يونيو 13, 2006

خاص – صفحات سورية -

 

عقدت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق اجتماعها بتاريخ 10/6/2006 وناقشت الأوضاع السياسية وبعض القضايا المستجدة في الوضع الداخلي السوري، وعدداَ من النقاط التي تتعلق بإعلان دمشق ووسائل وآليات تفعيله:

 

أولاُ: قضية المعتقلين على خلفية إعلان بيروت/دمشق:

 

قامت السلطة خلال الشهر الفائت باعتقال عدد من المثقفين والسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني تحت ذريعة توقيعهم مع أشقائهم اللبنانيين على وثيقة"إعلان بيروت/دمشق"، وفي الوقت ذاته قامت باستدعاء العشرات وتهديدهم بغرض سحب توقيعاتهم أو عرض المساومات الرخيصة عليهم، التي ليس من هدف لها إلا إثارة البلبلة والشقاق في صفوف المعارضة الوطنية الديمقراطية.

 

أ- أكدت اللجنة على النقاط التالية فيما يخص الاعتقال:

 

1- يؤكد النظام الحاكم يوماً بعد يوم على تحوله إلى بنية مغلقة ممانعة للتغيير وغير قادرة عليه، بحكم المصالح الفئوية الضيقة والرؤى اللاعقلانية، لذلك فهو يعتمد آلية وحيدة في التعاطي مع الداخل السوري تقوم على القمع والاعتقال.

 

2- تعبر سياسة القمع والبطش التي يمارسها النظام عن ضعفه، وعن الأزمة المستفحلة في علاقته مع المجتمع السوري الذي يريد أن يبقيه متفرجاً وصامتاً ومباركاً لكل ممارساته، ومن هنا يبدو الهدف الرئيسي للاعتقالات الحالية والتي سبقتها خلال الأشهر الفائتة هو ضرب قوى المعارضة التي تعمل من أجل التغيير الوطني الديمقراطي، وشل قدرتها على الفعل والحركة.

 

3- يعبر نهج الاعتقال عن الانتهاك الفاضح للحريات العامة والحقوق الدستورية والقانونية للمواطنين، وعن الاستهتار بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا والتزمت بها.

 

ب- اتخذت اللجنة المؤقتة للإعلان القرارات التالية فيما يخص قضية المعتقلين:

 

1- تنظر قوى الإعلان لقضية المعتقلين الحاليين والسابقين باعتبارها تمثل قضية الحريات في سوريا، وهي المعركة التي لا بد من كسبها بطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً، ولذلك ترفض الدخول في المساومات والحلول الجزئية التي تطرحها أجهزة السلطة.

 

2- تلتزم قوى الإعلان بالإبقاء على قضية المعتقلين حية في ضمائر السوريين والمجتمع الدولي من خلال دعمهم وإسنادهم والقيام بالحملات الإعلامية للتضامن معهم.

 

3- العمل على تشكيل هيئة للدفاع عن معتقلي الرأي من المحامين السوريين، وتمثيل هذه الهيئة في مؤسسات إعلان دمشق.

 

4- تشكيل لجنة خاصة من قوى الإعلان لمتابعة أوضاع المعتقلين داخل السجن، بالإضافة لأوضاع أسرهم، تعمل بالتنسيق مع مختلف الهيئات المدنية والحقوقية المعنية بالأمر.

 

5- ناقشت اللجنة المؤقتة أوضاع العمل الحقوقي في سوريا، ورأت ضرورة التزام منظمات حقوق الإنسان في سوريا بالمهام التي أنشئت من أجلها وبمسؤولياتها في نشر الثقافة الحقوقية والدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

 

6- توجيه رسائل شكر إلى جميع الذين وقفوا بحزم مع قضية المعتقلين قي سوريا، ومن بينهم الاتحاد الأوربي والمؤتمر القومي العربي والدكتور سليم الحص رئيس الوزراء اللبناني الأسبق والمثقفين اللبنانيين والمصريين الذين دعموا هذه القضية.

 

7- توجيه رسالة إلى السيد عمرو موسى الأمين لجامعة الدول العربية تطالبه فيها بتحمل الجامعة لمسؤولياتها إزاء قضية معتقلي الرأي في سوريا والضغط على النظام السوري للإفراج عنهم.

 

ثانياً: الحملة الإعلامية على إعلان بيروت/دمشق والموقعين عليه:

 

وقفت اللجنة المؤقتة مطولا عند الحملة الإعلامية المضللة التي أطلقتها السلطة في تلفزيونها وصحافتها ضد إعلان بيروت/دمشق والموقعين عليه، وأكدت على النقاط التالية:

 

1- افتقاد السلطة ومحازبيها والموالين لها لرصانة الخطاب السياسي، إذ تعتمد الحملة على التحريض وكيل الشتائم والاتهامات الباطلة والمكرورة مما يشير إلى درجة البؤس الثقافي و الإعلامي والسياسي للخطاب الموالي.

 

2- تؤكد اللجنة المؤقتة على أن النظام الحاكم هو المسؤول الأول عن جلب الأخطار و المصائب على الوطن، بحكم عدم تحصينه للجبهة الداخلية بالاستجابة لمطالب التغيير من جهة، و إصراره على سياساته الإقليمية اللاعقلانية من جهة ثانية.

 

3- إن آليات الاستبداد والفساد السائدة لا تلتقي بالتأكيد مع ادعاءات التمسك بالثوابت الوطنية التي ما انفك النظام الحاكم يكررها، خاصة أن الوقائع تكشف يومياً خطل هذه الادعاءات وزيفها، فالقمع وإسكات الأصوات الحرة ونشر الفساد و الإفساد هي الوسائل المثلى لتعبيد الطريق وتسويته أمام أعداء الوطن.

 

4- يسعى النظام الحاكم على الدوام لتفصيل الوطن على مقاس أصحاب المصالح، ومنع أبناء الوطن من المشاركة السياسية و إبداء آرائهم في شؤون وطنهم و مجتمعهم، الأمر الذي يحول البلد و شؤونه الى رهينة بيد فئة محدودة، لذلك تؤكد اللجنة على زيف النهج القائم على فصل المسألة الوطنية عن المسألة الديمقراطية، فالديمقراطية هي حصانة الوطن، وهي التي تعطيه معنىً حقيقياً.

 

5- تنظر اللجنة المؤقتة إلى مسألة تحويل المعتقلين إلى القضاء العادي، باعتبارها محاولة مكشوفة من أجل تضليل الرأي العام العربي والدولي، خاصة في ظل السيطرة الأمنية المطلقة على السلطة القضائية، و ارتهان الأخيرة بأوامر السلطة التنفيذية.

 

6- لا يوجد لدى النظام الحاكم توقيت مناسب لأي شيء، إلا لتأمين الاستمرار والحفاظ على المصالح، لذلك تؤكد اللجنة المؤقتة على أهمية السير باتجاه التغيير الوطني الديمقراطي الذي يسمح بقيام سوريا وطناً حراً ومستقلاً وقوياً بمواطنيه.

 

ثالثاً: جبهة"الخلاص الوطني":

 

أعادت اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق التأكيد على بيانها الصادر بتاريخ 27/3/2006، باعتبار "الجبهة" عملاً يخص أصحابه، وعلى عدم وجود علاقة تنظيمية بين إعلان دمشق وجبهة الخلاص، وأنه يمكن لقوى الإعلان أن تحل أية إشكاليات تعترض مسيرها عبر الحوار الدائم وبدلالة وحدة المعارضة ومصلحة التغيير الوطني الديمقراطي.

 

رابعاً: الترتيبات المتعلقة بإعلان دمشق:

 

ناقشت اللجنة المؤقتة الوضع الحالي لإعلان دمشق في ظل التغيرات الإقليمية، والهجمة الشرسة للسلطة على المعارضة الوطنية الديمقراطية، وأكدت على ما يلي:

 

1- تفعيل إعلان دمشق والسير قدماً باتجاه تحويله إلى قوة قادرة على الفعل والحركة في الوضع الداخلي السوري.

 

2- استكمال بناء اللجان الداعمة للإعلان في بقية المحافظات السورية، و توسيع نشاطها في أماكن تواجدها.

 

3- تتوجه اللجنة المؤقتة إلى جميع اللجان الداعمة للإعلان في المحافظات بضرورة وضع قضية المعتقلين على جدول أعمالها بشكل دائم، وبحث الإمكانيات الممكنة لمساندتهم وإبقاء قضيتهم مرفوعة.

 

4- ناقشت اللجنة المؤقتة بشكل أولي المشاريع والتصورات المقدمة حول هيكلية إعلان دمشق وآليات العمل المناسبة، وأقرت توزيعها على القوى المشاركة في الإعلان وعلى لجان المحافظات تمهيداً لإقرارها بشكل نهائي في اللقاءات القادمة.

 

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

 

دمشق في 12/6/2006


البيان الذي لم يصدر

مايو 31, 2006

عادل محفوض

 

بيان استنكار لحملة الاعتقالات الأخيرة في سوريا
نحن الموقعين أدناه مواطنين عاديين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان ونشطاء سياسيين
في مدينة طرطوس نستنكر حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت نشطاء سياسيين وحقوقيين
ومثقفين في وطننا الحبيب سوريا ونطالب السلطة السورية بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي
في سوريا.
وإننا نعتبر الحملة الأخيرة والتي بدأت باعتقال الناشط السياسي فاتح جاموس وبعده الأستاذ ميشيل كيلو والسادة محمود مرعي ونضال درويش وأنور البني والبقية التي طالها الاعتقال،
ما هي إلا استمرار السلطة بنهجها الاقصائي محتمية بقانون الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية.
ولن ننسى الدكتور عارف دليلة والدكتور كمال اللبواني والأستاذ حبيب صالح والأستاذ علي العبد الله وكافة معتقلي الرأي من أبناء وطننا الحبيب سوريا.
تحية حب وتقدير إلى كل من وقع على هذا البيان ولم يخضع للضغوط الأمنية ويسحب توقيعه.
تحية حب وتقدير لكل من سحب توقيعه خوفا من الضغوط الأمنية فنحن بشر ونخاف من البطش والإرهاب ممن يملكون السلطة في السلطة والمعارضة.
وبحالة فردية أتوجه إلى الأجهزة الأمنية في مدينة طرطوس وأقول لهم لقد وصلت الرسالة حرفيا وإنني اعرف مسبقا أنكم تركتم محاكمتي معلقة كوسيلة ضغط حتى لا أقوم بأي نشاط سياسي أو كتابي أو أي شيء يتعلق بمنظمات حقوق الإنسان.
وأتوجه كذلك إلى بعض قيادات الأحزاب السياسية المعارضة التي تصدر بيانات مبهمة مختزلة الطيف السياسي والثقافي والحقوقي في مدينة طرطوس – مثل بيان أنصار إعلان دمشق – ولا أدري من أعطاهم الحق بإصدار مثل هذا البيان الذي يقوم بتغييب الفرد كذات إنسانية من حقه التعبير عن نفسه وبالطريقة التي يراها مناسبة وليس كمجهول في كتلة مجهولة.
وللحقيقة لا أدري كيف تستعرض بعض تلك القيادات عضلاتها أمام أجهزة الأمن في مدينة طرطوس وتنأى بنفسها عن وضع اسمها الصريح الذي يعبر عن ذاتها الإنسانية على بيان يطالب بإطلاق سراح المعتقلين في سوريا.
إن أسلوب التكسب السياسي لقيادات أمام بعضها البعض أصبح مقر ف ومقيت، واختزال الحراك المواطني والثقافي والسياسي في مدينة طرطوس ببعض الأشخاص عن طريق إصدار بيانات مبهمة يعتبر دجل سياسي.


تضامنوا مع اخوتكم

مايو 28, 2006

 

أجهزة الأمن السورية تعتقل العشرات من المثقفين السوريين

 

 

 

 

 

قامت أجهزة المخابرات السورية بإعتقال العديد من المثقفين والناشطين من أجل الحرية والديمقراطيــة.وقائمة المعتقلين تطول من ساعة إلى أخرى: وحتى ظهر اليوم الجمعة الموافق 19 مايو أعتقل الزملاء والأصدقاء:

 

كمال اللبواني، محمد الغانم، محمد أبو النصر جواد عجم، جيهان محمد علي، عدنان خليل رشيد، وحيد جهاد مصطفى، فوزي علي قهوة، علي العبد الله، محمد علي العبد الله، محمد صالح ريحاوي، مطيع منصور، محمد بشير الصالح، جهاد درويش، حازم جهاد درويش، حسين داود، حبيب الضعضي، هاني خيزران، فاتح جاموس، ميشيل كيلو، محمود مرعي، نضال درويش، أنور البني، سليمان الشمر، عباس عباس، كمال شيخو، غالب عامر، محمود عيسى، صفوان طيفور، خالد خليفة، خليل حسين، حسين محمود، محمد محفوض (نقلاً عن صفحات سورية)
أقرأ باقي الموضوع »


الحرية للشعب السوري ولميشيل كيلو ..وفاتح جاموس

مايو 27, 2006

 الحرية للكاتب والمفكر والناشط الأستاذ ميشيل كيلو…

الحرية للناشط الذي قضى عقدين من عمره في سجون الظالمين ..فاتح جاموس ..

الحرية للشعب السوري ، الحرية للاعتقاد وللتفكير وللتعبير وللمشاركة الشعبية في تقرير المصير ..

يوماً بعد يوم يقدم النظام الشهادة على نفسه بإنه نظام قمعي إستبدادي استئصالي ..

نظام تجاوزه التاريخ وتجاوزته المدنية وعلى السوريين اجمع أن يتجاوزه .

الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير ولميشيل كيلو وفاتح جاموس

مركز الشرق العربي


بيان صادر عن التحالف الشعبي العربي المقاوم

مايو 27, 2006

يان صادر عن التحالف الشعبي العربي المقاوم

 

حول قمع القضاة والمتضامنين معهم في مصر والاعتقالات في سورية والقمع في تونس

 

 

 

مساء الاحد 4 – 6 - 2006

 

 

نتابع بقلق بالغ الاحداث التي تعصف بمصر العربية والمتمثلة بتجاهل السلطات المصرية لمطالب اهم السلطات الثلاث – السلطة القضائية- والتضييق الشديد على الجسم الممثل للقضاة في مصر –نادي القضاة- وتحويل اثنين من قيادات هذا النادي من القضاة المستشارين الى المحاكمة وهم المستشار محمود مكي والمستشار هشام البسطويسي، وتوجيه عقوبة لفت نظر الى احدهم وهو المستشار هشام البسطويسي.

 

 

هذا اضافة الى القمع الشديد الذي ووجهت به المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات الشعبية المؤيدة للقضاة، والاعتداء بالضرب والشتم والاهانة على العديد من المواطنين والصحفيين والنشطاء السياسيين وخصوصا السيدات منهم وبطريقة مهينة جدا، واعتقال العديد من النشطاء والنشيطات وتوجيه تهم أمنية اليهم

أقرأ باقي الموضوع »


بيان صادر عن التحالف الشعبي العربي المقاوم

مايو 26, 2006

بيان صادر عن التحالف الشعبي العربي المقاوم

حول قمع القضاة والمتضامنين معهم في مصر والاعتقالات في سورية والقمع في تونس

 

نتابع  بقلق بالغ الاحداث التي تعصف بمصر العربية والمتمثلة بتجاهل السلطات المصرية لمطالب اهم السلطات الثلاث – السلطة القضائية- والتضييق الشديد على الجسم الممثل للقضاة في مصر –نادي القضاة- وتحويل اثنين من قيادات هذا النادي من القضاة المستشارين الى المحاكمة وهم المستشار محمود مكي والمستشار هشام البسطويسي، وتوجيه عقوبة لفت نظر الى احدهم وهو المستشار هشام البسطويسي.

  أقرأ باقي الموضوع »


بيان حول الأحداث الأخيرة في سوريا

مايو 23, 2006

تمر في هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لاختطاف, واغتيال العلامة الكردي الشيخ محمد معشوق الخزنوي, حيث اختطفته مجموعة مجهولة من دمشق يوم 10/5/2005 ثم سلمت جثته إلى ذويه في الأول من حزيران /2005/ بعد أن أعلنت السلطات العثور على جثته في مقبرة المدينة بدير الزور, وأعلنت توقيفها لمجموعة بتهمة اغتيال الشيخ الخزنوي.

أقرأ باقي الموضوع »


أمضى 18 عاماً في سجون حافظ الأسد: الحرية للمناضل فاتح جاموس

مايو 23, 2006

بتاريخ 1/5/2006 قامت الاجهزة الامنية السورية باعتقال المناضل فاتح جاموس عضوالمكتب السياسي لحزب العمل الشيوعي في سورية, عضو لجنة المتابعة في اعلان دمشق، وذلك عند عودتة من جولتة الاوربية
أقرأ باقي الموضوع »


الحرية لفاتح جاموس وكل المعتقلي

مايو 23, 2006

لجان احياء المجتمع المدني

مر اسبوع على اعتقال العضو القيادي في حزب العمل الشيوعي فاتح جاموس والناشط في لجان احياء المجتمع المدني، وسط تعتيم على وضعه قيد الاعتقال، فلا تم اطلاق سراحه، ولاجرى تحويله امام القضاء العادي، الامر الذي يؤكد نية مبيتة في التعامل معه على نحو ما جرى مع الكاتب والناشط في لجان احياء المجتمع المدني على العبد الله وولده محمد العبد الله ومعتقلين آخرين جرى اعتقالهم في الاونة الاخيرة
أقرأ باقي الموضوع »


الحرية لفاتح جاموس

مايو 23, 2006

لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

صفحات سورية

قامت السلطات السورية باعتقال المناضل فاتح جاموس في مطار دمشق يوم الخميس 1/5/2006 إثر عودته إلى سورية بعد جولة أوربية لمدة تزيد عن الشهر، التقى خلالها عددا ً من الفعاليات السياسية السورية ووسائل الأعلام.

أقرأ باقي الموضوع »


من اختطف فاتح جاموس من مطار دمشق..؟

مايو 23, 2006

 القوى الوطنية تطالب بالكشف عن مصير فاتح جاموس

اعتقلت قوات الأمن السورية مساء الاثنين الماضي المصادف لعيد العمال العالمي المناضل فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي معترضة طريقه أثناء قدومه من الخارج في أول رحلة يقوم بها خارج سورية بعد منع من السفر دام عدة سنوات
أقرأ باقي الموضوع »