على ضفاف المدن الغريبة
إلى صديقي فاتح جاموس والمستقبل الذي يناضل من أجله
محمد زكريا السقال
نتسكع خائفين
مثل أحذية لجنود مهزومين
تتثاقل في الخطو
وتحاذر المدى
تتلفت في كل الاتجاهات
مثل القطط المشردة
فقدت مواءها من شدة الجوع
تهر وتهرب كيفما اتفق
المدن التي احبها
اسقطها التيه فاضاعت عفافها
لهذا تقايضني على حبها
مثل المومسات
طالبني ذاك المسمى وطني
أن أدفع رسم الدخول إليه
مثل القوادين
مد يديه وتبسم بعهر
وأنا مثل يتيم أبله
انتزعت شراييني ودفعت
بحثت عن صديقي
صاحب الراية الحمراء
الجواد المعقود في ناصيته
الانسان إلى يوم القيامة
قالوا تأبط وطنا من سياط
عض على الشفة السفلى
وابتلع جراح الآن الحاضرة
على شرفات دمشق
ُفلاًّ
عطرا
وأحلاما أخرى
مثل الأطفال صديقي
يستمرئ عشق المدن المقهورة
عشق الحارات العامرة
بكل الأشياء
إلا الانسان
25-5-2006
برلين
يونيو 14, 2007 عند 10:13 ص
ممكن ترسل لنا المزيد من القصائد؟ وهل من الممكن اعادة نشرها؟
أكتوبر 18, 2007 عند 6:17 ص
فرج الله أسر صديقك
وأعان الله طلاب الحرية في شرق العبودية
قصيدة بسيطة ومليئة بالمشاعر شعرت بانِ معكم
أجوب شوارع ….حاملت أثم الحرية وعارها؟؟؟؟
لافض فوك