عائلة المعارض السوري جاموس تناشد في بيان من أجل إطلاق سراحه
لندن / 23 مايو ـ أيار / يو بي آي: ناشدت عائلة المعارض السوري فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي "كل ضمير حي" المساعدة من أجل إطلاق سراحه بالسرعة القصوى وإعادته إليها "سالماً معافى".
وإعتقلت السلطات السورية جاموس مطلع الشهر الحالي بعد عودته من جولة أوروبية ووجهت ضده تهم الإلتقاء بجهات معادية وإثارة النعرات الطائفية والدينية.
وقالت ملكة ناعسة زوجة جاموس وإزار إبنه ومايا إبنته في بيان اليوم الثلاثاء تلقت يونايتدبرس إنترناشنال نسخة منه "يبدو أن النظام في سورية مصرٌ على حرماننا من فاتح جاموس الزوج والأب والصديق المدهش بحبه للحياة والإنسانية بعد أن حرمنا منه 18 عشر عاماً وشهرين وأربعة أيام في شتى المعتقلات السورية لا لذنب إقترفه سوى إيمانه بمبادئه وسعيه لخدمتها بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة والمضمونة في شرعة حقوق الإنسان والدستور السوري".
وأضافت العائلة "أن المدعي العام لفّق له عدداً من التهم المروعة الخطيرة الكاذبة.. وهو الذي عُرف بمناداته بالتغيير الديمقراطي التدريجي من خلال العمل العلني والسلمي الآمن للمجتمع في الوطن سورية"، على حد تعبيرها.
وأشارت إلى أن جاموس "مُحتجز الآن في جناح للسجناء الجنائيين، وهذا مخالفة بشعة للقانون الذي يحظر حجز سجناء الرأي والضمير مع هؤلاء ضمن جو من التخويف والترهيب والعزل عبر منع بقية المعتقلين من الإقتراب منه أو التحدث إليه بالتهديد والإرهاب بالعقوبات القاسية ولا يزال في معتقله هذا ينام على الأرض العارية محروماً من أي فراش ناهيك عن سائر الحاجات الإنسانية الأولية".
وقالت عائلة جاموس "إن النظام يصرّ على نهش ذلك الجسد الستيني وعلى تلويعنا نحن عائلته ومرمرتنا وجرجرتنا بين السجون وفروع الأمن والمحاكم الإستثنائية الجائرة فضلاً عن حرماننا منه، ويصر على صناعة أقدار مئات بل آلاف العائلات السورية بالتدمير والتشتيت والإستنزاف العاطفي والنفسي والمادي"، حسب تعبيرها