بيان: حزب العمل الشيوعي
بعد توقيف القيادي في حزب العمل الشيوعي وعضو اللجنة المؤقتة لقيادة إعلان دمشق المهندس فاتح جاموس إثر عودته إلى سورية من قبل جهاز مخابرات أمن الدولة وانقطاع أخباره لأكثر من عشرة أيام وإنكار الجهاز وجهات أمنية أخرى وجوده لديها, تأكّد أنّ الناشط جاموس كان موقوفاً لدى مخابرات أمن الدولة حيث تعرّض للتحقيق والقهر المألوف في مثل هذه الحالات
وردّ عليه بإضراب عن الطعام دام أربعة أيام فأحيل إلى سجن "صيدنايا العسكري" متابعاً إضرابه حتى تم نقله إلى سجن "عدرا المدني" قرب دمشق. وتبين بالمتابعة أن ملفّه أحيل إلى قاضي التحقيق المدني بتاريخ 10 /5/2006. ولم تتأكّد بعد طبيعة التهم المزمع توجيهها إليه.فيما تأكّدت لائحة اتهام الناشط المدني علي العبد الله المتضمنة"إثارة الشغب- تحقير رئيس محكمة أمن الدولة- النيل من هيبة الدولة"
وقد حصلت أسرتا الناشطين على تصريح بزيارتهما من النائب العام, وهو ما لم يتمّ نتيجة تضليل مزدوج من بعض موظفي المحكمة وإدارة السجن. إنّ الوقائع السابقة تؤشّر من جديد على تعنت النظام في توجّهاته القمعية وإصراره على تجاهل كلّ الأعراف والقواعد القانونية التي يلزمه بها الدستور وما هو متعارف عليه عند سائر الأمم المتحضرة والأجهزة القضائية المعنيّة.
13/5/2006